الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

88

الغيبة ( فارسي )

فخرج يحيى من عنده ، واحمرّت عيناه من البكاء حتّى دخل على هارون فأخبره بقصّته وما ردّ عليه ، فقال [ له ] هارون : إن لم يدّع النبوّة بعد أيّام فما أحسن حالنا . فلمّا كان يوم الجمعة توفّي أبو إبراهيم عليه السّلام ، وقد خرج هارون إلى المدائن قبل ذلك ، فأخرج إلى الناس حتى نظروا إليه ، ثمّ دفن عليه السّلام ورجع النّاس . فافترقوا فرقتين : فرقة تقول : مات ؛ وفرقة تقول : لم يمت . 6 - وأخبرنا أحمد بن عبدون سماعا وقراءة عليه قال : أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين الأصبهاني ، قال : حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمار قال : حدّثنا عليّ بن محمّد النوفلي ، عن أبيه

--> ( 1 ) . البتة ممكن است مقصود از دو فرقه شدن مردم ، درباره مرگ طبيعي ويا شهادت حضرت به وسيله سم بوده باشد نه زنده بودن امام ، منشأ اين اختلاف هم مىتواند همان ظاهرفريبى بنى عباس باشد كه خود را از جنايت قتل أهل بيت تبرئه كردند ؛ كارى كه هرگز موفق به انجام آن نشدند .