الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

778

الغيبة ( فارسي )

قيس حتّى ينزل الجزيرة السفياني ، فيسبق اليماني [ فيقتل ] ويحوز السفيانيّ ما جمعوا . ثمّ يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمّد عليهم السّلام ويقتل رجلا من مسمّيهم ، ثمّ يخرج المهديّ على لوائه شعيب بن صالح وإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فألحقوا بمكة ، فعند ذلك تقتل النفس الزكيّة وأخوه بمكّة ضيعة ، فينادي مناد من السّماء : أيّها النّاس إنّ أميركم فلان وذلك هو المهديّ الّذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . 480 - عنه ، عن محمّد بن خلف الحدّاد [ ي ] ، عن إسماعيل بن أبان الأزدي ، عن سفيان بن إبراهيم الجريري أنّه سمع أباه يقول : النفس الزكية غلام من آل محمّد ، اسمه محمّد بن