الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
76
الغيبة ( فارسي )
وأنّ هذه الآية جرت في عليّ بن الحسين عليه السّلام وولده ، ثمّ قال له : أحاجّك إلى الحجر الأسود ، فقال له : كيف تحاجّني إلى حجر لا يسمع ولا يجيب ؟ فأعلمه أنّه يحكم بينهما فمضيا حتّى انتهيا إلى الحجر ، فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام لمحمّد بن الحنفية : تقدّم فكلّمه ! فتقدّم إليه ووقف حياله وتكلّم ، ثمّ أمسك ، ثمّ تقدّم عليّ بن الحسين عليه السّلام فوضع يده عليه ، ثمّ قال : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة » ثمّ دعا بعد ذلك وقال : لما أنطقت هذا الحجر ، ثمّ قال : « أسألك بالّذي جعل فيك مواثيق العباد والشهادة لمن وافاك لما