الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
737
الغيبة ( فارسي )
صيحة ، فلم يبق لهم راع يجمعهم ولا واع يسمعهم وذلك قول اللّه - عزّ وجلّ - حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ . قلت : جعلت فداك هل لذلك وقت ؟ قال : لا ، لأنّ علم اللّه غلب علم الموقّتين إنّ اللّه تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة وأتمّها بعشر لم يعلمها موسى ولم يعلمها بنو إسرائيل ، فلمّا جاوز الوقت قالوا : غرّنا موسى ، فعبدوا العجل ولكن إذا كثرت الحاجة والفاقة في النّاس وأنكر بعضهم بعضا ، فعند ذلك توقّعوا أمر اللّه صباحا ومساء .
--> ( 1 ) . سوره يونس / آية 24 .