الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

706

الغيبة ( فارسي )

لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ فدلّ على أنّه كان قائما في وقت ما أمر بالسجود ، ثمّ قعد بعد ذلك وقوله : يقوم ( القائم إنّما هو ذلك القائم ) الّذي أمر بالسجود فأبى وهو إبليس لعنه اللّه . وقال شاعرهم لعنهم اللّه : يا لا عنا للضدّ من عديّ * ما الضدّ إلّا ظاهر الوليّ والحمد للمهيمن الوفيّ * لست على حال كحماميّ ولا حجاميّ ولا جغديّ * قد فقت من قول على الفهديّ نعم وجاوزت مدى العبد ( يّ ) * فوق عظيم ليس بالمجوسيّ

--> ( 1 ) . سوره أعراف / آية 16 .