الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
702
الغيبة ( فارسي )
أنّنا لا نكشف هذا لأحد ، فاللّه اللّه فيّ لا يحلّ لي العذاب ويا ستّي فلو [ لا ] أنّك حملتيني على كشفه ما كشفته لك ولا لأحد غيرك . قالت الكبيرة أمّ كلثوم رضي اللّه عنها : فلمّا انصرفت من عندها دخلت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح رضى اللّه عنه فأخبرته بالقصّة ، وكان يثق بي ويركن إلى قولي ، فقال لي : يا بنيّة إيّاك أن تمضي إلى هذه المرأة بعد ما جرى منها ولا تقبلي ( لها ) رقعة إن كاتبتك ، ولا رسولا إن أنفذته ( إليك ) ولا تلقيها بعد قولها ، فهذا كفر باللّه تعالى وإلحاد ، قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ، ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم : بأنّ اللّه تعالى اتّحد به وحلّ فيه كما يقول النصارى في المسيح عليه السّلام ويعدو إلى قول الحلّاج لعنه اللّه .