الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

684

الغيبة ( فارسي )

« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، يا عليّ بن محمّد السّمريّ ! أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فإنّك ميّت ما بينك وبين ستّة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التّامة ، فلا ظهور إلّا بعد إذن اللّه تعالى ذكره وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا . وسيأتي شيعتي من يدّعي المشاهدة ( ألا فمن ادّعى المشاهدة ) قبل خروج السّفياني والصّيحة فهو كذّاب مفتر ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .

--> ( 1 ) . در بعضي از نسخ « لشيعتى » دارد ؛ يعنى به زودى براي شيعيانم كساني پيدا مىشوند كه مدعى مشاهده من هستند . ( 2 ) . اين روايت با توجّه به صدر آن ناظر بر اين است كه پس از سمرى ، امام ، نايب خاصي ندارد وهركسى كه ادّعا كند امام را زيارة مىكند وبا ايشان ارتباط دارد ودستور مىگيرد ويا اين‌كه مأمور است كارى را انجام دهد ويا اين‌كه مردم را به‌عنوان نايب خاص به پيروى خود دعوت كند ، حتما دروغ گفته است . بنابراين مراد صرف زيارة امام نيست چنان‌كه بسيارى از علماى بااخلاص ، ايشان را زيارة كرده‌اند كه در گذشته ذكر شد .