الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

679

الغيبة ( فارسي )

360 - وقال في فصل آخر : « ومن عظمت منّته عليه تضاعفت الحجّة عليه ولزمه الصدق فيما ساءه وسرّه وليس ينبغي فيما بيني وبين اللّه إلّا الصدق عن أمره مع عظم جنايته ، وهذا الرجل منصوب لأمر من الأمور لا يسع العصابة العدول عنه فيه ، وحكم الإسلام مع ذلك جار عليه كجريه على غيره من المؤمنين » وذكره . 361 - وذكر أبو محمّد هارون بن موسى قال : قال لي أبو عليّ بن الجنيد : قال لي أبو جعفر محمّد بن عليّ الشلمغانيّ : ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه في هذا الأمر إلّا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه لقد كنّا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف .

--> ( 1 ) . از اين خبر وخبر پيشين معلوم مىشود كه جناب حسين بن روح رحمه اللّه علاوة بر انجام مسؤوليت خطير نيابت مىباست با مدعيان دروغين اين مسند الهى هم با تمام توان مبارزه كند ودر عين حال با همه وجود سعى در تقيّه ومخفى داشتن محل امام عليه السّلام داشته باشد وحقيقتا زمان نيابت ايشان از زمان نيابت نواب ديگر سخت‌تر ودشوارىها وناملايمات