الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
673
الغيبة ( فارسي )
إذا أراد [ اللّه ] أمرا عرضه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ أمير المؤمنين عليه السّلام [ وسائر الأئمّة ] واحدا بعد واحد إلى ( أن ) ينتهي إلى صاحب الزّمان عليه السّلام ، ثمّ يخرج إلى الدّنيا وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى اللّه - عزّ وجلّ - عملا عرض على صاحب الزّمان عليه السّلام ، ثمّ ( يخرج ) على واحد [ بعد ] واحد إلى أن يعرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ يعرض على اللّه - عزّ وجلّ - فما نزل من اللّه فعلى أيديهم وما عرج إلى اللّه فعلى أيديهم وما استغنوا عن اللّه - عزّ وجلّ - طرفة عين . 352 - وأخبرني جماعة ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني قال : حدّثني الشيخ الحسين بن روح رضى اللّه عنه أنّ يحيى بن خالد سمّ موسى بن جعفر عليه السّلام في إحدى وعشرين رطبة