الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
667
الغيبة ( فارسي )
وتقلّدني المنّة في ذلك ، جعلك اللّه السبب في كلّ خير وأجراه على يدك ، فعلت مثابا إن شاء اللّه . أطال اللّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك وأتمّ نعمته عليك وزاد في إحسانه إليك وجعلني من السوء فداك وقدّمني عنك وقبلك الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد النبيّ وآله وسلّم كثيرا . قال ابن نوح : نسخت هذه النسخة من المدرجين القديمين الّذين فيهما الخطّ والتوقيعات . وكان أبو القاسم رحمه اللّه من أعقل النّاس عند المخالف والموافق ويستعمل التقيّة . 347 - فروى أبو نصر هبة اللّه بن محمّد قال : حدّثني أبو عبد اللّه بن غالب حمو أبي الحسن بن أبي الطيّب قال : ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبى القاسم الحسين بن روح ولعهدي به