الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
660
الغيبة ( فارسي )
عليه للقيام بعد القعود تكبير وكذلك التّشهد الأوّل يجري هذا المجرى وبأيّهما أخذت من جهة التّسليم كان صوابا . وعن الفص الخماهن هل تجوز فيه الصلاة إذا كان في إصبعه ؟ الجواب : فيه كراهة أن يصلّي فيه وفيه إطلاق والعمل على الكراهيّة . وعن رجل اشترى هديا لرجل غائب عنه ، وسأله أن ينحر عنه هديا بمنى ، فلمّا أراد نحر
--> ( 1 ) . كلمه خماهن بهمعناى سنگى است كه بسيار سخت است وعرب به آن حجر حديدى يا سنگ آهنى مىگويد واز آن نگين انگشترى مىسازند . ( 2 ) . اين نحوه جواب دادن در واقع ، به وجود آوردن زمينه اجتهاد واستنباط حكم در وجود حميرى است وبه اين خاطر است كه ملكه اجتهاد حميرى رشد كرده وبه تكامل علمي برسد ، بنابراين يكى از كارهاى مهم معصومين عليهم السّلام اين بوده است كه استعداد أصحاب خود را تربيت وشكوفا كرده وبراي آنها جايگاه علمي بالايى ايجاد مىكردند وبه همين دليل امام عليه السّلام جواب را با فروعش كه نياز يك فقيه براي فقاهت است عنوان مىفرمايند ، تا راه براي اجتهاد واستنباط سائل باز باشد .