الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
656
الغيبة ( فارسي )
وروي ما زكّت صلاة لم يقرأ فيها ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . وروي أنّ من قرأ في فرائضه ( الهمزة ) أعطي من الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ ( الهمزة ) ويدع هذه السور الّتي ذكرناها ؟ مع ما قد روي أنّه لا تقبل صلاة ولا تزكّو إلّا بهما . التوقيع : « الثّواب في السّور على ما قد روي ، وإذا ترك سورة ممّا فيها الثّواب وقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و إِنَّا أَنْزَلْناهُ * لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السّورة الّتي ترك ويجوز أن يقرأ غير هاتين السّورتين وتكون صلاته تامّة ولكن يكون قد ترك الفضل » . وعن وداع شهر رمضان متى يكون ؟ فقد اختلف فيه ( أصحابنا ) فبعضهم يقول : يقرأ في آخر ليلة منه وبعضهم يقول : هو في آخر يوم منه إذا رأى هلال شوّال .