الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
646
الغيبة ( فارسي )
إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عليه السّلام والوكيل [ له ] والثقة الأمين فارجعوا إليه في أموركم وعوّلوا عليه في مهمّاتكم فبذلك أمرت وقد بلّغت . 343 - وبهذا الإسناد ، عن هبة اللّه بن محمّد ابن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ قال : حدّثتني أمّ كلثوم بنت أبي جعفر رضى اللّه عنه قالت : كان أبو القاسم الحسين بن روح رضى اللّه عنه وكيلا لأبي جعفر رضى اللّه عنه سنين كثيرة ينظر له في أملاكه ويلقي بأسراره الرؤساء من الشيعة وكان خصّيصا به حتّى أنّه كان يحدّثه بما يجري بينه وبين جواريه لقربه منه وأنسه . قالت : وكان يدفع إليه في كلّ شهر ثلاثين دينارا رزقا له غير ما يصل إليه من الوزراء والرؤساء من الشيعة ، مثل آل الفرات وغيرهم لجاهه ولموضعه وجلالة محلّه عندهم ،
--> ( 1 ) . اين مسأله مربوط به زمان خلافت « مقتدر عباسى » است ، زماني كه خاندان فرات روى كار بوده ووزارت أو را در