الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
629
الغيبة ( فارسي )
وفي فصل آخر : « أجزل اللّه لك الثّواب وأحسن لك العزاء ، رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه وأوحشنا ، فسّره اللّه في منقلبه [ و ] كان من كمال سعادته أن رزقه اللّه تعالى ولدا مثلك يخلفه من بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحّم عليه وأقول الحمد للّه ، فإنّ الأنفس طيّبة بمكانك وما جعله اللّه - عزّ وجلّ - فيك وعندك ، أعانك اللّه وقوّاك وعضدك ووفّقك وكان لك وليّا وحافظا وراعيا وكافيا » . 324 - وأخبرني جماعة ، عن هارون بن موسى ، عن محمّد بن همام قال : قال لي عبد اللّه بن جعفر الحميريّ : لمّا مضى أبو عمرو رضى اللّه عنه أتتنا الكتب بالخطّ الّذي كنّا نكاتب به بإقامة أبي جعفر رضى اللّه عنه مقامه . 325 - وبهذا الإسناد ، عن محمّد بن همام قال : حدّثني محمّد بن حمويه بن عبد العزيز