الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

627

الغيبة ( فارسي )

فقال : إي واللّه ورقبته مثل ذا وأومأ بيديه ، فقلت له : فبقيت واحدة فقال لي : هات . قلت : فالاسم ؟ قال : محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي وليس لي أن أحلّل وأحرّم ولكن عنه عليه السّلام . فإنّ الأمر عند السلطان أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولم يخلّف ولدا وقسّم ميراثه ، وأخذه من لا حقّ له ، وصبر على ذلك ، وهو ذا عياله يجولون وليس أحد يجسر أن يتعرّف إليهم أو ينيلهم شيئا وإذا وقع الاسم وقع الطلب فاتّقوا اللّه وأمسكوا عن ذلك .