الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
592
الغيبة ( فارسي )
288 - وروى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن أبيه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : [ واللّه ] لتمحّصنّ يا معشر الشّيعة ، شيعة آل محمّد ! كمخيض الكحل في العين لأنّ صاحب الكحل يعلم متى يقع في العين ولا يعلم متى يذهب ، فيصبح أحدكم وهو يرى أنّه على شريعة من أمرنا فيمسي وقد خرج منها ، ويمسي وهو على شريعة من أمرنا فيصبح وقد خرج منها . 289 - وعنه ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن الربيع بن محمّد المسليّ قال : قال ( لي ) أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه لتكسّرنّ كسر الزّجاج وإنّ الزّجاج يعاد فيعود كما كان ، واللّه لتكسّرنّ كسر الفخار وإنّ
--> ( 1 ) . شيشه شكسته شده را مىتوان به وسيله ذوب دوباره واز نو ساخت ، بعضي از شيعيان اينگونه هستند كه در زمان غيبت شكّ مىكنند ولى راه بازگشت برايشان هموار است وبازمىگردند . امّا بعضي از افراد مثل سفال مىمانند ، چراكه سفال اگر شكسته شود به دليل حرارتي كه چشيده وپخته شده است به حالت أولية برنمىگردد ؛ يعنى نمىتوان آن را گل كرد ودوباره ساخت . معنايش اين است كه بعضي از شكّكنندگان هرگز هدايت نمىشوند وبه راه أولى برنمىگردند .