الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

587

الغيبة ( فارسي )

بل سبب الغيبة هو الخوف على ما قلناه وأخبروا بما يتّفق في هذه الحال ، وما للمؤمن من الثواب على الصّبر على ذلك ، والتمسك بدينه إلى أن يفرّج اللّه تعالى عنهم . وأنا أذكر طرفا من الأخبار الواردة في هذا المعنى : 281 - أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن ابن أبي نجران ، عن محمّد بن منصور ، عن أبيه قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جماعة نتحدّث فالتفت إلينا فقال : في أيّ شيء أنتم ؟ أيّهات أيّهات لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تغربلوا ، لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتّى تميّزوا [ لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم