الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
559
الغيبة ( فارسي )
فإذا فيه برد حبر مسّهم من نسج اليمن وثلاثة أثواب مرويّ وعمّامة وإذا الحنوط في خريطة فأخرج الدّراهم فوزنها مائة درهم وعددها مائة درهم . فقلت له : يا سيّدي هب لي منها درهما أصوغه خاتما ، فقال : ( و ) كيف يكون ذلك ، خذ من عندي ما شئت فقلت : أريد من هذه وألححت عليه وقبّلت رأسه ( وعينيه ) ، فأعطاني درهما شددته في منديلي وجعلته في كمّي . فلمّا صرت إلى الخان فتحت زنفيلجة معي وجعلت المنديل في الزنفيلجة وفيه الدّرهم مشدود ، وجعلت كتبي ودفاتري ( فيها ) وأقمت أيّاما ، ثمّ جئت أطلب الدرهم فإذا الصرّة مصرورة بحالها ولا شيء فيها ، فأخذني شبه الوسواس ، فصرت إلى باب العقيقيّ ، فقلت لغلامه خير ، أريد الدخول إلى الشيخ فأدخلني إليه فقال لي : ما لك يا سيّدي ؟