الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
547
الغيبة ( فارسي )
وقد حمل إليه سبعة أثواب فقال القاسم : في سلامة من ديني ؟ فقال : في سلامة من دينك ، فضحك رحمه اللّه فقال : ما أؤمل بعد هذا العمر . فقال الرّجل الوارد : فأخرج من مخلاته ثلاثة أزر وحبرة يمانيّة حمراء وعمامة وثوبين ومنديلا فأخذه القاسم ، وكان عنده قميص خلعه عليه مولانا الرضا أبو الحسن عليه السّلام ، وكان له صديق يقال له عبد الرحمن بن محمّد البدري ، وكان شديد النصب وكان بينه وبين القاسم نضّر اللّه وجهه مودّة في أمور الدنيا شديدة ، وكان القاسم يودّه ، و ( قد ) كان عبد الرحمن وافى إلى الدار لإصلاح بين أبي جعفر بن حمدون الهمدانيّ وبين ختنة ابن القاسم . فقال القاسم لشيخين من مشايخنا المقيمين معه أحدهما يقال له أبو حامد عمران بن المفلس والآخر أبو عليّ بن جحدر : أن أقرئا هذا الكتاب عبد الرحمن بن محمّد فإنّي أحبّ