الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
53
الغيبة ( فارسي )
بأن يقال : الكافر إذا لم يحصل له المعرفة يفعل اللّه له ما يقوم مقامها ، فلا يجب عليه المعرفة على كلّ حال . أو يقال : إنّ ما يحصل من الانزجار عن فعل الظلم عند المعرفة أمر دنياوي لا يجب لها المعرفة ، فيجب من ذلك إسقاط وجوب المعرفة ، ومتى قيل : إنّه لا بدل للمعرفة ، قلنا : وكذلك لا بدل للإمام على ما مضى - وذكرناه في تلخيص الشافي - وكذلك إن بيّنوا أنّ الانزجار من القبيح عند المعرفة أمر دينيّ قلنا : مثل ذلك في وجود الإمام سواء . فإن قيل : لا يخلو وجود رئيس مطاع منبسط اليد من أن يجب على اللّه جميع ذلك أو يجب علينا جميعه أو يجب على اللّه إيجاده وعلينا بسط يده .