الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

516

الغيبة ( فارسي )

وأمّا سبيل عمّي جعفر وولده ، فسبيل إخوة يوسف على نبيّنا وآله وعليه السّلام . وأمّا الفقّاع فشربه حرام ولا بأس بالشّلماب . وأمّا أموالكم فما نقبّلها إلّا لتطهّروا فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع فما آتانا اللّه خير ممّا آتاكم . وأمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه - عزّ وجلّ - كذب الوقّاتون . وأمّا قول من زعم أنّ الحسين عليه السّلام لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال . وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّه اللّه ( عليكم ) . وأمّا محمّد بن عثمان العمريّ رضي اللّه عنه وعن أبيه من قبل ، فإنّه ثقتي وكتابه كتابي .