الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
507
الغيبة ( فارسي )
والإشفاق عليكم لكنّا عن مخاطبتكم في شغل فيما قد امتحنا به من منازعة الظّالم العتلّ الضّالّ المتتابع في غيّه ، المضادّ لربّه ، الدّاعي ما ليس له ، الجاحد حقّ من افترض اللّه طاعته ، الظّالم الغاصب . وفي ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لي أسوة حسنة وسيردي الجاهل رداءة عمله وسيعلم الكافر لمن عقبى الدّار ، عصمنا اللّه وإيّاكم من المهالك والأسواء والآفات والعاهات كلّها برحمته فإنّه وليّ ذلك والقادر على ما يشاء وكان لنا ولكم وليّا وحافظا والسّلام على جميع الأوصياء
--> ( 1 ) . از سياق جملات اينگونه برمىآيد كه مقصود حضرت ، جعفر كذاب است ، بنابراين ابن أبي غانم قزوينى از طرفداران جعفر كذاب بوده است .