الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

472

الغيبة ( فارسي )

يا ابن المازيار ( أبي ) أبو محمّد عهد إليّ أن لا أجاور قوما غضب اللّه عليهم ( ولعنهم ) ولهم الخزي الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم ، وأمرني أن لا أسكن من الجبال إلّا وعرها ، ومن البلاد إلّا عفرها ، واللّه مولاكم أظهر التقيّة فوكّلها بي فأنا في التقيّة إلى يوم يؤذن لي فأخرج . فقلت يا سيّدي متى يكون هذا الأمر ؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم ، فقلت متى يا ابن رسول اللّه ؟ فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابّة الأرض

--> ( 1 ) . با توجّه به جمله بعدى خبر كه در مورد دابة الأرض مىفرمايد ، ممكن است مقصود حضرت از خورشيد وماه وستارگان وجود مقدّس رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين وأهل بيت عليهم السّلام باشد . بنابراين عبارت حضرت را بايد حمل به رجعت كرد وحضرت با اين كلمات به رجعت اشاره فرموده‌اند .