الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
468
الغيبة ( فارسي )
المسجد صلّيت وعفّرت واجتهدت في الدّعاء وابتهلت إلى اللّه لهم ، وخرجت أريد عسفان ، فما زلت كذلك حتّى دخلت مكّة فأقمت بها أيّاما أطوف البيت واعتكفت . فبينا أنا ليلة في الطواف ، إذا أنا بفتى حسن الوجه ، طيّب الرائحة ، يتبختر في مشيته طائف حول البيت ، فحسّ قلبي به ، فقمت نحوه فحككته ، فقال لي : من أين الرّجل ؟ فقلت : من أهل [ العراق ، فقال : من أيّ ] العراق ؟ قلت : من الأهواز . فقال لي : تعرف بها الخصيب ؟ فقلت : رحمه اللّه ، دعي فأجاب فقال : رحمه اللّه . فما كان أطول ليلته وأكثر تبتّله وأغزر دمعته أفتعرف عليّ بن إبراهيم بن المازيار ؟ فقلت أنا عليّ بن إبراهيم . فقال : حيّاك اللّه أبا الحسن ما فعلت بالعلامة الّتي بينك وبين أبي محمّد الحسن بن
--> ( 1 ) . عسفان نقطهاى در دو منزلي مكة از راه مدينه است .