الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
465
الغيبة ( فارسي )
قال : فبينا نحن يوما عشيّة عرفة وإذا بالرجل بعينه يدعو بدعاء وعيته فسألته ممّن هو ؟ فقال : من النّاس قلت : من أيّ النّاس ؟ قال : من عربها ، قلت : من أيّ عربها ؟ قال : من أشرفها قلت : ومن هم ؟ قال : بنو هاشم قلت : [ و ] من أيّ بني هاشم ؟ فقال : من أعلاها ذروة وأسناها قلت : ممّن ؟ قال : ممّن فلق الهام وأطعم الطعام وصلّى والنّاس نيام . قال : فعلمت أنّه علويّ فأحببته على العلويّة ، ثمّ افتقدته من بين يديّ فلم أدر كيف مضى فسألت القوم الّذين كانوا حوله تعرفون هذا العلويّ ؟ قالوا : نعم يحجّ معنا في كلّ سنة ماشيا فقلت : سبحان اللّه ( واللّه ) ما أرى به أثر مشي قال : فانصرفت إلى المزدلفة كئيبا حزينا على فراقه ونمت من ليلتي تلك ، فإذا أنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : يا أحمد رأيت طلبتك ؟