الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

460

الغيبة ( فارسي )

ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، إذ خرج علينا شابّ من الطواف عليه إزاران ( فاحتج ) محرم بهما ، وفي يده نعلان . فلمّا رأيناه قمنا جميعا هيبة له ، ولم يبق منّا أحد إلّا قام ، فسلّم علينا وجلس متوسّطا ونحن حوله ، ثمّ التفت يمينا وشمالا ، ثمّ قال : أتدرون ما كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول في دعاء الإلحاح ؟ [ قلنا : وما كان يقول ؟ ] قال : كان يقول : « اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي به تقوم السّمآء وبه تقوم الأرض وبه تفرّق بين الحقّ والباطل وبه تجمع بين المتفرّق وبه تفرّق بين المجتمع وبه أحصيت عدد الرّمال وزنة الجبال وكيل البحار أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل لي من أمري فرجا » . ثم نهض ودخل الطواف فقمنا لقيامه حتّى انصرف وأنسينا أن نذكر أمره وأن نقول : من