الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
45
الغيبة ( فارسي )
أورده ، لأنّ الرجل كان فوق ذلك لكن أراد التلبيس والتمويه ( في قوله ) : إنّ دليل وجوب الرئاسة ينتقض بحال الغيبة ، لأنّ كون النّاس مع رئيس مهيب متصرّف أبعد من القبيح لو اقتضى كونه لطفا واجبا على كلّ حال وقبح التكليف مع فقده لانتقض بزمان الغيبة [ لأنا في زمان الغيبة ] فلم يقبح التكليف مع فقده ، فقد وجد الدليل ولا مدلول وهذا نقض . وإنّما قلنا : إنّه تمويه لأنّه ظنّ أنّا نقول : إنّ في حال الغيبة دليل وجوب الإمامة قائم ولا إمام فكان نقضا ، ولا نقول ذلك ، بل دليلنا في حال وجود الإمام بعينه هو دليل حال غيبته ، في أنّ في الحالين الإمام لطف فلا نقول : إنّ زمان الغيبة خلا من وجوب رئيس ، بل عندنا