الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

442

الغيبة ( فارسي )

218 - وحدّث عن رشيق صاحب المادراي قال : بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر ، فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرسا ونجنب آخر ونخرج مخفّين لا يكون معنا قليل ولا كثير إلّا على السرج مصلّى وقال ( لنا ) : الحقوا بسامرّة ووصف لنا محلّة ودارا وقال : إذا أتيتموها تجدون على الباب خادما أسود فاكبسوا الدار ، ومن رأيتم فيها فأتوني برأسه . فوافينا سامرة فوجدنا الأمر كما وصفه ، وفي الدهليز خادم أسود وفي يده تكّة ينسجها ، فسألناه عن الدار ومن فيها ، فقال : صاحبها ، فو اللّه ما التفت إلينا وقلّ اكتراثه بنا ، فكبسنا الدار كما أمرنا ، فوجدنا دارا سرّية ومقابل الدار ستر ما نظرت قطّ إلى أنبل منه ، كأنّ الأيدي رفعت عنه في ذلك الوقت ، ولم يكن في الدار أحد .

--> ( 1 ) . معتضد عباسى برادرزاده معتمد بود ودر سال 279 ه ق پس از هلاكت متعمد به حكومت رسيد كه از سلاطين ستمگر بنى عباس بود .