الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
427
الغيبة ( فارسي )
فضممته إليّ فوجدته مفروغا منه فلفّفته في ثوب وحملته إلى أبي محمّد عليه السّلام وذكروا الحديث إلى قوله أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمّدا رسول اللّه وأنّ عليا أمير المؤمنين حقا ، ثمّ لم يزل يعد السادة الأوصياء إلى أن بلغ إلى نفسه ودعا لأوليائه بالفرج على يديه ، ثمّ أحجم . وقالت : ثمّ رفع بيني وبين أبي محمّد عليه السّلام كالحجاب فلم أر سيّدي ، فقلت لأبي محمّد : يا سيّدي ! أين مولاي ؟ فقال : أخذه من هو أحقّ منك ومنّا ، ثمّ ذكروا الحديث بتمامه . وزادوا فيه : فلمّا كان بعد أربعين يوما دخلت على أبي محمّد عليه السّلام فإذا مولانا الصاحب يمشي في الدار ، فلم أر وجها أحسن من وجهه ولا لغة أفصح من لغته . فقال أبو محمّد عليه السّلام : هذا المولود الكريم على اللّه - عزّ وجلّ -