الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

400

الغيبة ( فارسي )

يا أبا هاشم إنّ هذا الطّاغي أراد أن يعبث باللّه في هذه اللّيلة وقد بتّر اللّه تعالى عمره وقد جعله اللّه للقائم من بعده ولم يكن لي ولد وسأرزق ولدا . قال أبو هاشم : فلمّا أصبحنا [ وطلعت الشمس ] شغب الأتراك المهتدي فقتلوه ، وولي المعتمد مكانه وسلّمنا اللّه . فأمّا من زعم أنّ الأمر قد اشتبه عليه فلا يدري هل لأبي محمّد عليه السّلام ولد أم لا إلّا أنّهم متمسّكون بالأوّل حتّى يصحّ لهم الآخر . فقوله باطل بما دلّلنا عليه : من صحّة إمامة ابن الحسن ، وبما بيّنا من أنّ الأئمّة اثنا عشر ، ومع ذلك لا ينبغي التوقّف بل يجب القطع على إمامة ولده .