الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

392

الغيبة ( فارسي )

وتعرّف خبره وحاله ، وبعث إلى نفر من المتطبّبين فأمرهم بالاختلاف إليه وتعهده صباحا ومساء . فلمّا كان بعد يومين أخبر أنّه قد ضعف ، فركب حتّى نظر إليه ، ثمّ أمر المتطبّبين بلزومه ، وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه ، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ، فبعث بهم إلى دار أبي محمّد وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا . فلم يزالوا هناك حتّى توفّي عليه السّلام لأيّام مضت من شهر ربيع الأوّل سنة ستين ومائتين فصارت سرّ من رأى ضجّة واحدة « مات ابن الرضا » . ثمّ أخذوا في تهيئته وعطلت الأسواق وركب أبي وبنو هاشم وسائر النّاس إلى جنازته ، وأمر السلطان أبا عيسى بن المتوكّل بالصلاة عليه ، فلمّا وضعت الجنازة دنا أبو عيسى