الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

39

الغيبة ( فارسي )

والعلم بذلك ضروريّ لا يخفى على العقلاء ، فمن دفعه لا يحسن مكالمته ؛ وأجبنا عن كلّ ما يسأل على ذلك مستوفى في تلخيص الشافي وشرح الجمل لا نطوّل بذكره هاهنا . ووجدت لبعض المتأخّرين كلاما اعترض به كلام المرتضى رحمه اللّه في الغيبة وظنّ أنّه ظفر بطائل فموّه به على من ليس له قريحة ولا بصر بوجوه النظر وأنا أتكلّم عليه . فقال : الكلام في الغيبة والاعتراض عليها من ثلاثة أوجه . أحدها : أنّا نلزم الإماميّة ثبوت وجه قبح فيها أوفي التكليف معها فيلزمهم أن يثبتوا أنّ الغيبة ليس فيها وجه قبح ، لأنّ مع ثبوت وجه القبح تقبح الغيبة ؛ وإن ثبت فيها وجه حسن