الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

388

الغيبة ( فارسي )

في الدار قيل له : إنّ الخليفة قد قام ولكن اجلس في مرتبتك أو انصرف قال : فانصرف وجاء إلى سوق الدوابّ وفيها من الضجّة والمصادمة واختلاف النّاس شيء كثير . فلمّا دخل إليها سكن الناس وهدأت الدوابّ ، قال : وجلس إلى نخّاس كان يشتري له الدوابّ قال : فجيء له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه قال : فباعوه إيّاه بوكس فقال [ لي ] : يا محمّد قم فاطرح السّرج عليه قال : فقلت : إنّه لا يقول لي ما يؤذيني ، فحللت الحزام وطرحت السرج [ عليه ] فهدأ ولم يتحرّك وجئت به لأمضي به فجاء النخّاس فقال لي : ليس يباع ، فقال لي : سلّمه إليهم قال : فجاء النخّاس ليأخذه فالتفت إليه التفاتة ذهب منه منهزما . قال : وركب ومضينا فلحقنا النخّاس فقال : صاحبه يقول : أشفقت أن يردّ ، فإن كان [ قد ]