الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

381

الغيبة ( فارسي )

فلمّا فعل ذلك تجلّدت في إظهار الصحّة من بدني قليلا وتناولت يسيرا من الطعام ، فسرّ بذلك وأقبل على إكرام الأسارى وإعزازهم ، فأريت [ أيضا ] بعد أربع عشرة ليلة كأنّ سيّدة نساء العالمين فاطمة عليها السّلام قد زارتني ومعها مريم ابنة عمران وألف من وصائف الجنان فتقول لي مريم : هذه سيّدة نساء العالمين أمّ زوجك أبي محمّد عليه السّلام فأتعلّق بها وأبكي وأشكو إليها امتناع أبي محمّد عليه السّلام من زيارتي . فقالت سيّدة النساء عليها السّلام : إنّ ابني أبا محمّد لا يزورك ، وأنت مشركة باللّه على مذهب النصارى ، وهذه أختي مريم بنت عمران تبرأ إلى اللّه تعالى من دينك ، فإن ملت إلى رضى اللّه ورضى المسيح ومريم عليهما السّلام وزيارة أبي محمّد إيّاك فقولي أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ أبي