الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

367

الغيبة ( فارسي )

جماعة من الشيعة كانوا يظنّون أنّ الأمر في محمّد من حيث كان الأكبر ، كما كان يظنّ جماعة أنّ الأمر في إسماعيل بن جعفر دون موسى عليه السّلام فلمّا مات محمّد ظهر من أمر اللّه فيه ، وأنّه لم ينصبه إماما ، كما ظهر في إسماعيل مثل ذلك لا أنّه كان نصّ عليه ، ثمّ بدا له في النصّ على غيره ، فإنّ ذلك لا يجوز على اللّه تعالى العالم بالعواقب . 169 - وروى سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن العسكري عليه السّلام يقول : الخلف من بعدي الحسن . فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني اللّه فداك ؟ فقال : لأنّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه .