الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
36
الغيبة ( فارسي )
وقائل يقول بإمامة من ليس بمقطوع على عصمته ، فقوله يبطل بما دلّلنا عليه من وجوب القطع على عصمة الإمام عليه السّلام . ومن ادّعى العصمة لبعض من يذهب إلى إمامته ، فالشاهد يشهد بخلاف قوله ، لأنّ أفعالهم الظاهرة وأحوالهم تنافي العصمة ، فلا وجه لتكلّف القول فيما نعلم ضرورة خلافه . ومن ادّعيت له العصمة وذهب قوم إلى إمامته كالكيسانيّة القائلين بإمامة محمّد بن الحنفيّة ، والناووسيّة القائلين بإمامة جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وأنّه لم يمت والواقفيّة الّذين قالوا : إنّ موسى بن جعفر عليه السّلام لم يمت ، فقولهم باطل من وجوه سنذكرها .