الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

354

الغيبة ( فارسي )

وبما بيّنا أنّ الأئمّة اثنا عشر . وبما دلّلنا على صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام من الاعتبار . وبما سنذكره من صحّة ولادته وثبوت معجزاته الدالّة على إمامته ، غير أنّا نشير إلى إبطال هذه الأقوال بجمل من الأخبار ولا نطوّل بذكرها لئلّا يطول به الكتاب ويملّه القارئ . فأمّا من خالف في موت أمير المؤمنين وذكر أنّه حيّ باق فهو مكابر ، لأنّ العلم بموته وقتله أظهر وأشهر من قتل كلّ أحد وموت كلّ إنسان ، والشكّ في ذلك يؤدّي إلى الشكّ في موت النبي صلّى اللّه عليه واله وجميع أصحابه .