الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

34

الغيبة ( فارسي )

وإذا علمنا أنّ كلّ من يدعى له العصمة قطعا ممّن هو غائب من الكيسانيّة والناووسيّة والفطحيّة والواقفة وغيرهم قولهم باطل ، علمنا بذلك صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام وصحة غيبته وولايته ، ولا نحتاج إلى تكلّف الكلام في إثبات ولادته ، وسبب غيبته ، مع ثبوت ما ذكرناه ، لأنّ الحق لا يجوز خروجه عن الأمة . والطريق الثاني : أن نقول : الكلام في غيبة ابن الحسن عليه السّلام فرع على ثبوت إمامته ، والمخالف لنا إما أن يسلّم لنا إمامته ويسأل عن سبب غيبته عليه السّلام فنتكلّف جوابه ، أو لا يسلّم لنا إمامته فلا معنى لسؤاله عن غيبة من لم يثبت إمامته ، ومتى نوزعنا في ثبوت

--> ( 1 ) . اين‌كه حرف حقّ در ميان امّت اسلامى است به اين معنا است كه اعتقاد حقّ وصحيح همان اعتقاد اسلامى است كه قرآن كريم هم در آية 19 سوره آل عمران مىفرمايد : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ پس با ظهور اسلام اعتقاد حقّ فقط در ميان امّت اسلامى است .