الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

337

الغيبة ( فارسي )

النبي صلّى اللّه عليه واله وأنّ القرآن من قبل اللّه تعالى ، وإن كانت المواضع الّتي تضمّنت ذلك محصورة ، ومع ذلك مسموعة من مخبر واحد ، لكن دلّ على صدقه من الجهة الّتي قلناها ، على أنّ هذه الأخبار متواتر بها لفظا ومعنى . فأمّا اللّفظ فإنّ الشيعة تواترت بكلّ خبر منه ، و ( أمّا ) المعنى فإنّ كثرة الأخبار ، واختلاف جهاتها وتباين طرقها ، وتباعد رواتها ، يدلّ على صحتها ، لأنّه لا يجوز أن يكون كلّها باطلة ، ولذلك يستدلّ في مواضع كثيرة على معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه واله الّتي هي سوى القرآن وأمور كثيرة في الشرع تتواتر معنى ، وإن كان كلّ لفظ منها منقولا من جهة الآحاد ، وذلك معتمد عند من