الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
330
الغيبة ( فارسي )
كذلك بنو أميّة وبنو العباس لمّا أن وقفوا على أنّ [ به ] زوال مملكة الأمراء والجبابرة منهم على يدي القائم منّا ، ناصبونا للعداوة ، ووضعوا سيوفهم في قتل أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإبادة نسله طمعا منهم في الوصول إلى قتل القائم عليه السّلام ، فأبي اللّه أن يكشف أمره لواحد من الظّلمة إلّا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون . وأمّا غيبة عيسى عليه السّلام فإنّ اليهود والنصارى اتّفقت على أنّه قتل فكذّبهم اللّه - عزّ وجلّ - بقوله وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . كذلك غيبة القائم فإنّ الأمّة ستنكرها لطولها فمن قائل يقول : إنّه لم يولد ، وقائل يفتري بقوله : إنّه ولد ومات ، وقائل يكفر بقوله : إنّ حادي عشرنا كان عقيما ، وقائل يمرق بقوله : إنّه
--> ( 1 ) . سوره نساء / آية 157 .