الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
323
الغيبة ( فارسي )
يا أمير المؤمنين ! ما لي أراك مفكّرا تنكت في الأرض ؟ أرغبة منك فيها ؟ قال : لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدّنيا قطّ ، ولكنّي تفكّرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي ، هو المهديّ الّذي يملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، يكون له حيرة وغيبة تضلّ فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون . قلت : يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال : ستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين .
--> ( 1 ) . ممكن است مقصود حضرت شش روز يا ماه يا سال عادى نباشد ، بلكه شش دورهء خاص يا مرحله مخصوص باشد كه بايد طي شود . واستفاده از لفظ روز يا ماه يا سال هم اشاره به اين معنا است چراكه هركدام از اينها مرحلهاى از مراحل زمان هستند وهركدام دورهاى در زمان هستند . مانند آية 54 سوره أعراف كه مىفرمايد : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، * كه مقصود 6 دوره است كه خداوند اراده فرموده است والّا خداوند تبارك وتعالى قادر است همه خلقت را در كمتر از يك چشم بههم زدن خلق كند .