الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
295
الغيبة ( فارسي )
إنّ المكذّب بالثّامن مكذّب بكلّ أوليائي وعليّ وليّي وناصري ومن أضع عليه أعباء النّبوّة وأمتعه بالإضطلاع بها ، يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة الّتي بناها العبد الصّالح إلى جنب شرّ خلقي . حقّ القول منّي لأقرّنّ عينيه بمحمّد ابنه وخليفته ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سرّي وحجّتي على خلقي ، جعلت الجنّة مثواه وشفّعته في سبعين ألف من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النّار وأختم بالسّعادة لابنه عليّ وليّي وناصري والشّاهد في خلقي وأميني على وحيي أخرج منه الدّاعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن . ثمّ أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب ،