الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
29
الغيبة ( فارسي )
وأتكلّم على [ كل ] ما يسأل في هذا الباب من الأسئلة المختلفة ، وأردف ذلك تأكيدا لما نذكره ، وتأنيسا للمتمسكين بالأخبار ، والمتعلقين بظواهر الأحوال ، فإنّ كثيرا من الناس يخفى عليهم الكلام اللطيف الّذي يتعلّق بهذا الباب ، وربّما لم يتبيّنه ، وأجعل للفريقين طريقا إلى ما نختاره ونلتمسه ، ومن اللّه تعالى أستمد المعونة والتوفيق ، فهما المرجوّان من جهته ، والمطلوبان من قبله ، وهو حسبي ونعم الوكيل .