الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

275

الغيبة ( فارسي )

وإن كان المخالف في ذلك من يسلّم ذلك غير أنّه يقول : هذا خارج عن العادات ، فقد بينّا أنّه ليس بخارج عن جميع العادات . ومتى قالوا : خارج عن عادتنا . قلنا : وما المانع منه . فإن قيل : ذلك لا يجوز إلّا في زمن الأنبياء . قلنا : نحن ننازع في ذلك وعندنا يجوز خرق العادات على يد الأنبياء والأئمّة والصالحين ، وأكثر أصحاب الحديث يجوّزون ذلك ، وكثير من المعتزلة والحشويّة ، وإن سمّوا ذلك كرامات ، كان ذلك خلافا في عبارة ، وقد دلّلنا على جواز ذلك في كتبنا ، وبيّنا أنّ المعجز إنّما يدلّ على صدق من يظهر على يده ، ثمّ نعلمه نبيّا أو إماما أو صالحا لقوله ،