الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

236

الغيبة ( فارسي )

قيل : هذا الّذي ذكر تموه ليس بصحيح ، لأنّ الشكّ مع المعجز الّذي يظهر على يد الإمام ليس بقادح في معرفته لغير الإمام على طريق الجملة وإنّما يقدح في أنّ ما علم على طريق الجملة وصحّت معرفته هل هو هذا الشخص أم لا ؟ والشكّ في هذا ليس بكفر ، لأنّه لو كان كفرا لوجب أن يكون كفرا وإن لم يظهر المعجز ، فإنّه لا محالة قبل ظهور هذا المعجز في يده شاكّ فيه ، ويجوّز كونه إماما وكون غيره كذلك ، وإنّما يقدح في العلم الحاصل له على طريق الجملة أن لو شكّ في المستقبل في إمامته على طريق الجملة ، وذلك ممّا يمنع من وقوعه منه مستقبلا .