الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

228

الغيبة ( فارسي )

فإذا علم بقاء تكليفه عليه واستتار الإمام عنه علم أنّه لأمر يرجع إليه ، كما تقوله جماعتنا فيمن لم ينظر في طريق معرفة اللّه تعالى فلم يحصل له العلم ، وجب أن يقطع على أنّه إنّما لم يحصل لتقصير يرجع إليه ، وإلّا وجب إسقاط تكليفه وإن لم يعلم ما الّذي وقع تقصيره فيه . فعلى هذا التقرير أقوى ما يعلّل به ذلك أنّ الإمام إذا ظهر ولا يعلم شخصه وعينه من حيث المشاهدة ، فلا بدّ من أن يظهر عليه علم معجز يدلّ على صدقه والعلم بكون الشيء معجزا يحتاج إلى نظر يجوز أن يعترض فيه شبهه ، فلا يمتنع أن يكون المعلوم من حال من

--> - در غيبت‌هاى أنبيا [ مثل موسى عليه السّلام ] دليل روشنى وجود دارد ودر اين نوع غيبت از وجود حجّت خدا نيز مصلحتى نهفته است والّا از حقّ تعالى هرگز صادر نمىشد .