الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

223

الغيبة ( فارسي )

بظهوره للكلّ ونفوذ الأمر ، فقد صارت العلّة في استتار الإمام على الوجه الّذي هو لطف ومصلحة للجميع واحدة . ويمكن أن يعترض هذا الجواب بأن يقال : إنّ الأعداء وإن حالوا بينه وبين الظهور على وجه التصرّف والتدبير ، فلم يحولوا بينه وبين لقاء من شاء من أوليائه على سبيل الاختصاص ، وهو يعتقد طاعته ويوجب اتّباع أوامره ، فإن كان لا نفع في هذا اللّقاء لأجل الاختصاص لأنّه غير نافذ الأمر للكلّ ، فهذا تصريح بأنّه لا انتفاع للشيعة الإماميّة بلقاء أئمّتها من لدن وفاة أمير المؤمنين إلى أيّام الحسن بن عليّ أبي القائم عليهم السّلام لهذه العلّة .