الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
221
الغيبة ( فارسي )
وفي أصحابنا من قال : إنّ علّة الاستتار عن أوليائه خوفه من أن يشيّعوا خبره ، ويتحدّثوا باجتماعهم معه سرورا ( به ) فيؤدّي ذلك إلى الخوف من الأعداء وإن كان غير مقصود . وهذا الجواب يضعف لأنّ عقلاء شيعته لا يجوز أن يخفى عليهم ما في إظهار اجتماعهم معه من الضرر عليه وعليهم ، فكيف يخبرون بذلك [ العامة ] مع علمهم بما ( عليه و ) عليهم فيه من المضرّة العامّة ، وإن جاز ( هذا ) على الواحد والاثنين لا يجوز على جماعة شيعته الّذين لا يظهر لهم . على أنّ هذا يلزم عليه أن يكون شيعته قد عدموا الانتفاع به على وجه لا يتمكّنون من