الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

203

الغيبة ( فارسي )

لا يعرف الحقّ من الشرعيّات إلّا بقوله ، لوجب أن يمنع اللّه تعالى منه ويظهره بحيث لا يوصل إليه مثل النبيّ صلّى اللّه عليه واله . ونظير مسألة الإمام أنّ النبي صلّى اللّه عليه واله إذا أدّى ثمّ عرض فيما بعد ما يوجب خوفه لا يجب على اللّه تعالى المنع منه لأنّ علّة المكلّفين قد انزاحت بما أدّاه إليهم فلهم طريق إلى معرفة لطفهم . اللّهمّ إلّا أن يتعلّق به أداء آخر في المستقبل فإنّه يجب المنع منه كما يجب في الابتداء ، فقد سوّينا بين النبيّ والإمام .