الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

200

الغيبة ( فارسي )

في الواضح الجليّ أولى من الكلام في المشتبه الغامض ، كما فعلناه مع المخالفين للملّة ، فرجّحنا الكلام في نبوّة نبيّنا صلّى اللّه عليه واله على الكلام على ادّعائهم تأبيد شرعهم ، لظهور ذلك وغموض هذا ، وهذا بعينه موجود هاهنا . ومتى عادوا إلى أن يقولوا الغيبة فيها وجه من وجوه القبح ، فقد مضى الكلام عليه ، على أنّ وجوه القبح معقولة وهي كونه ظلما أو كذبا أو عبثا أو جهلا أو استفسادا ، وكلّ ذلك ليس بحاصل هاهنا ، فيجب أن لا يدّعى فيه وجه القبح . فإن قيل : إلّا منع اللّه الخلق من الوصول إليه وحال بينهم وبينه ليقوم بالأمر ويحصل ما